العدل و القانون في بريطانيا

قوانين حماية الأطفال وحقوقهم في بريطانيا

حماية لما قد  يتعرض له الأطفال في المملكة المتحدة وفي سائر دول العالم من إنتهاكات وتعديات وظلم واضطهاد، فقد فرضت بعض الدول ومنها المملكة المتحدة مجموعةً من القوانين والاجراءات لحماية هذه الفئة الضعيفة من المجتمع لاعتبارات كثيرة ومنها أنها مستقبل البلد.

يكون الأطفال دائما عرضة للاستغلال و الإهمال،نظرا لضعفهم و قلة حيلتهم وعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم،نستطيع تلخيصها في النقاط التالية:

  • الفقر و الخصاصة نتيجة اليتم أحيانا.
  • الإغتصاب.
  • التجارة بالأعضاء.
  • التشرد: الذي قد يؤدي بهم إلى الانحراف و القيام بجرائم وأعمال خطرة.
  • استغلالهم في ممارسة الأعمال الشاقة في سن مبكرة.
  • الضرب و التعذيب.

لم تبقى الدولة مكتوفة الأيدي أمام هذه الإضطهادات بل اتخذت قوانين صارمة تمنح هؤلاء الأطفال حقوقهم، و تحميهم من هذه الممارسات اللا إنسانية.

وقعت المملكة المتحدة على ميثاق الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان و قوانين أخرى، وقد سعت من خلاله للإحاطة بالأطفال، وتحسين وضعياتهم في جميع المجالات.

الجانب الإجتماعي

تفرض الدولة على الآباء الإنفاق على أبنائهم في حالة العيش معا،كما تضمن لهم ذلك حتى في حالات الطلاق،إما بترك الزوجين يتفقان في توفير النفقات، أو عن طريق القانون الذي يفرض عليهما دفع النفقة في غضون ستة أسابيع من إنهاء التدابير.

  • تشريك الأطفال في الحوار خاصة الذي يتاول مواضيع عائلية،و عدم تهميشه بل أخذ رأيه بعين الاعتبار .
  • حماية الآباء لأبنائهم و الاعتناء بهم جيدا، وعدم تركهم بمفردهم في البيت حتى لا يتعرضوا للمخاطر التي تهدد الأطفال اليوم كالإختطاف و الإغتصاب.. و يعتبر تركهم بمفردهم خرقا للقانون حتى ولو لم يتعرضوا لسوء.
  • الحرص على مستقبل الأطفال بحرص الوالدين على تعليمهم،و الاهتمام بدراستهم و تتبعهم و التأكد من ذهابهم إلى المدرسة، وإلا تقع إحالتهم على المحكمة.
  • منع تشغيل الأطفال في سن مبكرة و مكانهم الحقيقي في تلك السن هو المدرسة.
  • تعاقب الدولة بسجن كل من يسيء إلى الأطفال بالضرب أو الاستغلال، حتى الوالدين أنفسهم إذا ما عنفا ابنيهما فمن حق الدولة أن تأخذه منهما و تسلمه لعائلة تضمن له عندها حسن معاملته والاعتناء به.
  • وضع عقوبات قاسية لكل الجرائم الشنيعة التي ترتكب في حق الطفولة ،خاصة جريمتي الإغتصاب و المتاجرة بالأطفال. فإن السلطات البريطانية لا تتسامح مع مرتكبي هذه الجرائم.
  • تضمن الدولة أسس العيش الكريم لأطفالها بتوفير الحاجات الأساسية من مأكل و مشرب و ملبس و سكن.
  • تحترم الدولة حقوق الطفل دون أي تمييز بغض النظر عن الأصل العرقي، أو التمييز بسبب اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين، أو التمييز بسبب الأصل القومي أو الإثني أو الإجتماعي…
  • حمل مسؤولية الفئات الهشة من الأطفال خاصة المشردين و مجهولي النسب و العمل على إيوائهم و الاعتناء بهم و تضمن لهم حياة كريمة.

الجانب العلمي و الثقافي

  1. إجبارية التعليم في المملكة المتحدة ،و ضمان تعليم مميز مقارنة بدول أخرى.
  2. إعطاء التعليم و المتعلم مكانة هامة في المجتمع، إذ يحظى المتفوقون باهتمام الدولة وتشجيعها، بدعمها لهم لمواصلة مسيرتهم الدراسية.
  3. التعليم حق للجميع و لا يحق منع أي أحد منه.
  4. وضع برنامج تعليم شامل يعمل على توعية الأطفال و الإحاطة بهم من كل الجوانب.
  5. القيام بحملات تحسيسية لتنبيه الأطفال لمجموعة من الممارسات التي يتعرضون لها ولا يعلمون مدى خطورتها.
  6. فتح المجال أمامهم للمشاركة في الحياة الثقافية التي تمكنهم من تمرير مواقفهم ،وإبلاغ أصواتهم، وذلك يمنحهم الفرصة في الابداع، و تطوير أنفسهم.
  7. تمتعهم بالحرية في امتلاك آرائهم الخاصة بهم دون أن تمارس عليه أي ضغوطات تعمل على تغيير آرائه أو مواقفهم، بل على الوالدين ومحاورتهم، وأخذها بعين الاعتبار.

ملاحظة:

رغم المجهودات الجدية و الجبارة التي تقوم بها الدولة للتصدي لمرتكبي الجرائم في حق الأطفال، إلا أن منسوب هذه الجرائم يزداد سنويا.

السابق
تاريخيا – لماذا تعاملت بريطانيا بالدينار الإسلامي، وهل سبق أن حكم انجلترا ملك مسلم؟
التالي
المملكة المتحدة ترحب باللاجئين وتستذكر آيلان الذي هز وجدان العالم

اترك تعليقاً