fbpx

أخبار بريطانيا

إكتشاف أول إصابة كورونا “مزدوجة” في المملكة المتحدة

إكتشفت المملكة المتحدة الحالة الأولى التي يتعرض فيها شخص ما على أراضيها للإصابة بفيروس كورونا المستجد مرتين على التوالي، والتي تعود لإحدى العاملات  في أحد دور الرعاية الصحية.

ومن الجدير بالذكر أنه قد تم رصد حالات نادرة حول العالم تكررت لديها الإصابة بفيروس كورونا أكثر من مرة، لكن هذه هي الإصابة الأولى في المملكة المتحدة، وكانت السيدة المصابة قد فضلت حجب اسمها وعدم الإفصاح عنه.

وحسب تقارير صحفية محلية، فإن السيدة صاحبة الواحد والثلاثين عاما قد نجحت في المرتين اللتين اكتشفت فيهما أنها مصابة بـ” كوفيد19، في تجاوز محنتها وتعافيها بالكامل.

وقد صرحت السيدة قائلة: “كنت أعتقد دائما أنك لو أصبت بفيروس كورونا مرتين فإنك ستكون محصنا ضده، لكن ربما أنا حالة خاصة”.

وكانت السيدة المذكورة قد أجرت خلال الأشهر الخمسة الماضية، أجرت اختبار كوفيد19 خمس مرات، وكانت النتائج إيجابية في المرتين الأولى والرابعة وسلبية في الثانية والثالثة، فيما تنتظر نتيجة التحليل الخامس الذي أجرته بعد أن أخبرها الأطباء أنها تعافت.

وكانت قد ظهرت أعراض الإصابة بفيروس كورونا على السيدة لأول مر أواخر مارس الماضي، وعرفت في مطلع أبريل أنها مصابة بالمرض حيث طلب منها عزل نفسها لأسبوعين، وقد شفيت خلالهما تماما من المرض.

أما الإصابة الثانية التي تعرضت لها فكانت في شهر أغسطس الماضي، قبل نحو أسبوعين من الآن، لتصبح الحالة الأولى في بريطانيا التي تسجل إصابتها بكورونا مرتين.

ورغم مرور أشهر من ظهور وباء “كوفيد 19” الذي اجتاح العالم كله، من أقصاه إلى أقصاه، فإنه لا يزال سلوك هذا  الفيروس غير مفهوم بالنسبة لكثير من العلماء في العالم المتقدم وحول العالم أيضا.

فبينما كان يؤكد بعض العلماء أن الأجسام المضادة التي تتكون في الجسم عند الإصابة بالفيروس فإنها سوف تعمل كحائط صد أمام احتمال الإصابة به مجددا، أكدت الإصابات المزدوجة وتكرر الاصابة لذات الأشخاص أن هذا الاعتقاد لا يبدو دقيقا على الإطلاق.

الدكتور أحمد شاهين، أستاذ الفيروسات،كان قد أوضح  أن الإصابة بفيروس كوفيد19  لا يعطي أية مناعة أو حصانة من الإصابة بالفيروس مجددا كما هو الحال في الأنفلونزا، وعلى سبيل المثال فإن الشخص من الممكن أن يصاب بهذا  المرض أكثر من مرة رغم الشفاء منه في وقت سابق.

وأضاف الدكتور شاهين لـ”الوطن“، أنه قد يصاب الشخص المتعافي من الفيروس به مرة آخرى وذلك عند تعرضه لشخص حامل للمرض بشكل مباشر، ولن تمنعه من ذلك إصابته الأولى ولن تعطيه المناعة التامة ضد هذا المرض، مؤكدا أنه على الشخص المتعافي اتباع إجراءات الوقاية كلها من التبعاد الآمن وارتداء الكمامات والاهتمام بغسل الأيدي حتى لا تتكرر الإصابة بالفيروس مجددا.

وهذا الرأي نفسه، أكدته الدكتورة غادة نصر أستاذ الصحة العامة بالقصر العيني، في حديثها أيضا لـ”الوطن” أن المتعافي من فيروس كورونا يتم التأكد من علاجه بالتحليل الجيني، وحال ثبوت أنه غير حامل للفيروس، يستطيع العودة لممارسة حياته بشكل طبيعي بشرط الاحتياط والحذر من التعامل مع أي مصاب حتى يقي نفسه من خطر الإصابة بالفيروس مجدداً.

وقد سجلت بريطانيا البارحة الجمعة الرابع من سبتمبر 1940 إصابات جديدة بفيروس كورونا، وعشر وفيات، فيما زاد إجمالي إصاباتها على 342 ألفا.

وجاء في بيان الإحصاء اليومي أن 10 أشخاص توفوا في غضون 28 يوما من ثبوت إصابتهم بالمرض، ليصل إجمالي وفيات كورونا في بريطانيا إلى 41514.

 

السابق
ما هي ضريبة الميراث في المملكة المتحدة
التالي
تاريخيا – لماذا تعاملت بريطانيا بالدينار الإسلامي، وهل سبق أن حكم انجلترا ملك مسلم؟

اترك تعليقاً

blank