التعليم والجامعات في بريطانيا

عودة الطلاب ومواعيد بدء الدراسة في المملكة المتحدة بعد الإغلاق

شغلت العودة المدرسية أذهان الجميع في كل أنحاء العالم في ظل جائحة كورونا،خاصة تلك التي تولي اهتماما كبيرا للعلم مثل المملكة المتحدة.

ظلت الأطر التربوية و الآباء و التلاميذ في حيرة من أمرهم،يفكرون في مصير الموسم الدراسي، الذي بدا مجهولا جراء انتشار الفيروس.نجد تضاربا في الآراء،فهناك من يفضل عودة الأبناء لمقاعد الدراسة،في حين يرى البعض الآخر أن خطرا كبيرا يحوم بهم،خاصة و أن الوضع الوبائي قد ازداد تأزما.

قررت الحكومة البريطانية عودة فتح المدارس في شهر سبتمبر،و قد أعلن ذلك رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مؤكدا الحاجة الملحة لفتح المدارس اليوم،فهي ضرورة إجتماعية و إقتصادية و أخلاقية،مشيرا إلى أنه لا خوف على الأبناء رغم وجود شبح كورونا،لأن الدولة ستتكلف بكل شيء و تتحمل المسؤولية كاملة، فتؤمن عودتهم و تضمن سلامتهم و ذلك باتخاذ التدابير اللازمة، من فحوص متطورة وضمان التباعد الجسدي بين التلاميذ.

أضاف رئيس الوزراء بأنه من المستحيل أن تتخذ  الحكومة البريطانية قرار غلق المدارس مجددا بعد فتحها،لان ذلك أثر سلبا على جميع الأصعدة، فيفقد المستوى العلمي قيمته و كذلك المستوى الأخلاقي، بالإضافة إلى الأضرار التي ستخلفها على مستوى إقتصادي، إذ يضطر الآباء للتخلي عن العمل و البقاء في المنزل للإعتناء بأطفالهم، وحتى اليوم لم يعد الموظفون إلى مكاتبهم،و ظلوا في بيوتهم مع أطفالهم و اضطروا للعمل عن بعد.

اتخذت الحكومة المملكة المتحدة مجموعة من القرارات التي تضمن سلامة العودة المدرسية و يمكن تلخيصها في هذه النقاط:

  • إخضاع التلاميذ و المربين و كل العاملين في المؤسسة التربوية للفحص الدوري لدرجات الحرارة.
  • وجوب ارتداء الكمامات الواقية.
  • تشديد إجراءات التوقي من وباء كورونا بالمناطق التي تشهد ارتفاعا في حصيلة الإصابات: حيث سيتم في تلك المناطق إخضاع التلاميذ و المربين للفحص الدوري لدرجات الحرارة.
  • التخلي عن الراحة المخصصة للغداء،لأنها تكون سببا في اجتماع عدد كبير من التلاميذ في مكان واحد مما يزيد في سرعة إنتقال العدوى.
  • تنظيم حملات التوعية عند العودة إلى مقاعد الدراسة.
  • ترك النوافذ مفتوحة داخل القسم لتجديد الهواء.
  • غسل اليدين باستمرار بالماء و الصابون أو بالجيل المطهر.
  • تطهير القاعات عند انصراف الطلاب يوميا.
  • المحافظة على التباعد بين التلاميذ (متر على أقل تقدير)مع الحرص على إعادة جميع التلاميذ إلى مقاعد الدراسة.
  • مضاعفة عدد التلاميذ في الصفوف التي أسموها”فقاعات الهواء”،ليصل العدد في كل مجموعة إلى حوالي 30 تلميذا.
  • تجهيز جميع المدارس و تشغيلها جميعا خلال شهر سبتمبر.
  • تقديم المساعدات للأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة ،فخصصوا لهم مليار جنيه استرليني.
  • دعم قطاع التعليم، و مساعدة أكثر من مليوني طفل من الفئات المعوزة في انجلترا بتمكينهم من الدروس الخصوصية بمبلغ يقدر ب 350 مليون جنيه استرليني.
  • رصد ميزانية تقدر ب 650 جنيه استرليني لمؤسسات التعليم الإبتدائي و الثانوي للعام الدراسي 2020/2021.

رغم أهمية الإجراءات المتخذة من قبل الدولة إلا أن الخوف مازال يراود الآباء،و شبح كورونا يحوم بالأفق ويخيم على الجميع،وغير معروف إلى الآن ما هو مصير هذا الموسم الدراسي.

 

السابق
قوانين الهجرة و اللجوء في بريطانيا لعام 2020
التالي
أهم الأماكن السياحية في بريطانيا وأماكن لا يعرفها الكثيرون.

اترك تعليقاً