متفرقات - حول العالم

لاجئة سورية حققت حلمها بعد عناء كبير – رئيسة المفوضية الأوروبية فاجأتني ..

اختبار الحياة في بريطانيا

مواقع مفيدة

blank

كانت الشابة السعاد الشلح ذات الثامنة عشر ربيعا وهي لاجئة سورية قد وصفت شعورها وغبطتها عندما تحدثت عنها رئيسة المفوضية الأوروبية بعد حصولها على منحة دراسة الطب من الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا.

وفي التفاصيل

كانت الشابة السورية اللاجئة منذ ثلاث سنوات قد وصفت مدى شعورها بالغبطة والسعادة عندما أثنت عليها رئيسة المفوضية الأوروبية  بقولها: “رئيسة المفوضية الأوروبية فاجأتني، بحق كنت متفاجئة وفخورة جداً”، بهذه الكلمات وصفت اللاجئة السورية شعورها ومدى سعادتها عندم تحدثت عنها رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين” في كلمة لها أمام البرلمان الأوروبي.

وقالت اللاجئة السورية بعد أن حصلت على منحة دراسية لمتابعة دراسة الطب في أيرلندا “شعور رائع جدا أن تذكرني السيدة الأقوى في المفوضية الأوروبية”.

كما أضافت الشابة السورية “كان حلمي دراسة الطب، وذلك لمساعدة الآخرين وعلاجهم، وعندما علمت بالمنحة طرت فرحاً وتواصلت مع أهلي للحاق بي في أيرلندا”، قائلة ومؤكدة “هذه كانت أسعد لحظة في حياتي”.

هذا وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية “أوروسلا فون” قد تحدثت في البرلمان الأوروبي عن الأشخاص الذين يتمتعون بالأحقية للبقاء، ومرحبا بهم، ولديهم مستقبل يبنونه، ومهارات وطاقة وموهبة، مشيرة في حديثها عن الشابة السورية سعاد التي وصلت إلى البلاد منذ 3 سنوات، وحصلت على منحة دراسية من الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا.

ومن الجدير بالذكر أنه وفي وقتٍ سابق، كانت وزيرة الأسرة الألمانية “فرانسيسكا غيفاي” قد كرمت وأشادت بأربع طلاب سوريين مقيمين في ألمانيا، وأثنت على جهودهم المبذولة، وذلك لحصولهم على علامات شبه تامة في امتحانات الثانوية العامة الألمانية لعام 2020.

وفي ذات الوقت كانت مديرة مدرسة “كارلين كوليك” (المدرسة التي كان الطلاب الـ4 يدرسون فيها)، قد أشارت قائلة «الطلاب تعلموا اللغة الأكاديمية، بل وتفقوا أيضا في دراستهم الثانوية، رغم أنهم يقيمون في ألمانيا منذ خمس سنوات فقط، وجميعنا نعلم أن اللغة الألمانية صعبة جداً، وختمت قائلة: “أنا فخورة بطلابي المتفوقين”.

إلى ذلك، تشهد بلدها سوريا منذ آذار/ مارس 2011 نزاعاً دامياً راح ضحيته مئات الالوف من الأشخاص وتسبب بنزوح ملايين السوريين داخل البلاد وخارجها.

كما تجاوز عدد اللاجئين السوريين ال خمسة مليون ونصف مليون لاجئ في العالم، وذلك فقًا لمفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وكان الكثير منهم قد سعى إلى الهرب من جحيم النظام السوري إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل، وحياة آمنة ومستقرة.

السابق
تدابير جديدة لمكافحة فيروس كورونا تطال ربع سكان بريطانيا
التالي
نجوم في بريطانيا يطالبون الحكومة البريطانية بتغيير إجراءات لم شمل عائلات اللاجئين

اترك تعليقاً