اللجوء و الهجرة الى بريطانيا

قوانين الهجرة و اللجوء في بريطانيا لعام 2020

اختبار الحياة في بريطانيا

مواقع مفيدة

blank

الهجرة و اللجوء إلى بريطانيا حلم الكثيرين،لكن في البداية علينا التعرف على قوانينها، فلكل دولة قوانين معينة تعمل على تنظيم عمليتي الهجرة و اللجوء إليها،وقد تتغير هذه القوانين بين فترة و أخرى نتيجة عدة اعتبارات،هذا ما شهدته المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأروبي.

إعتمدت بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي نظام هجرة جديد،وكانت الغاية منه تقليص عدد المهاجرين في البلاد.

إستندت المملكة المتحدة في قانونها الجديد على نظام النقاط و المعايير،التي تتمثل أساسا في أن يتوفر في المهاجر مجموعة من الشروط و هي:

  • أن يجيد طالب الهجرة أو التأشيرة، اللغة الإنجليزية.
  • أن يحصل قبل هجرته على فرصة عمل في بريطانيا.
  • أن يكون صاحب كفاءة في مجال مطلوب في سوق الشغل البريطانية.
  • أن يكون له دخل يفوق 28000 يورو
  • النظر في طبيعة البلد القادم منه.

ويعتبر السبب الرئيسي لوضع هذا القانون هو:  الحد من عدد المهاجرين متوسطي الكفاءة،بوضع مجموعة من العقبات أمامهم،في المقابل فتح المجال أمام أصحاب الكفاءات التي تحتاجها البلاد،خاصة في قطاعي الصحة والمالية.

و من الأسباب غير المعلنة، تجنب استقبال المهاجرين القادمين من دول تعيش أوضاعا أمنية و سياسية غير مستقرة، و هذا ما تعيشه بعض الدول العربية،مما قد يؤثر على نقاطهم،و بالتالي فقدان الأمل في الحصول على الموافقة لدخول بريطانيا من أجل الحصول على فرصة عمل. كما و أنه وبعد انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأروبي، قد ركزت وبشكل خاص على استقبال كفاءات في قطاعات معينة،وهي في أمس الحاجة لها مثل قطاع الصحة،مما قلل من حظوظ المهاجرين العرب.

وصفت الحكومة البريطانية هذا القانون ،بكونه سيكون ناجحا خاصة في الحد من عدد المهاجرين، و الذي سيساهم بدوره في تحسين الوضع الإقتصادي للبلاد،وذلك برفع مداخيل خزينة الدولة، و ارتفاع بسيط في الناتج الداخلي الخام، و في المالية العمومية للملكة المتحدة، و بالتالي التقليص من الضغط على النظام الصحي و المساعدات الإجتماعية في البلاد.

يرى أطراف آخرون أن لهذا النظام الجديد تأثيرات سلبية على سائر المجالات، سواء كان الإقتصادي  أو الإجتماعي.فمثل هذه القوانين قد يدهور الإقتصاد،فمن شروط المحافظة على تنمية إقتصادية هو تواجد كتلة بشرية هامة و تكون غالبا من فئة الشباب، الذي مازال قادرا على العمل و الابتكار،وفي حال تقلص عدد المهاجرين سيتراجع النمو الديمغرافي،وستشهد الدولة بذلك تراجعا ملحوظا في نشاط المشاريع الصغرى، و هو المجال الذي غالبا ما يشتغل فيه المهاجرون،وسيتراجع إذا ما اكتفت بريطانيا باستقبال الكفاءات العالية فقط.

تفتح المملكة المتحدة أبوابها لا للمهاجرين فقط، بل كذلك للاجئين الذين أجبرتهم قسوة الظروف في بلدانهم على التخلي عنها و مغادرتها،فيذهبون للبحث عن الأمان في دول أخرى. و يتمتع بحق اللجوء في بريطانيا القادمون من دول تستعر فيها نيران الحروب و النزاعات كسوريا واليمن.. لكن يشترط أن يثبت أحقيته باللجوء. وتستقبل بريطانيا كذلك المعارضين السياسيين غير المرغوب فيهم في دولهم، شرط أن تكون المعارضة سلمية،بالإضافة لطالبي اللجوء الديني،إذ انتشرت ظاهرة التصريحات المتعلقة بالدين و التي عادة ما تكون غايتها نقد السائد و المتعارف عليه و تقديم البديل ،مما يثير غضب الحكام فيأمرون باعتقالهم مثل ما يحصل في عديد الدول العربية مثل (مصر،السعودية و المغرب).أما النوع الأخير فهم أصحاب الميولات الجنسية المثلية، فنظرا لرفض الدول المسلمة لها و اعتبارها جريمة نكراء يعاقبون عليها إما بالسجن أو بالنبذ من قبل المجتمع فيضطرون للجوء إلى بريطانيا.

يتطلب اللجوء إلى بريطانيا مجموعة من الشروط و أهمها أن يكون اللاجئ موجودا في الأراضي البريطانية حتى يتمكن من طلب اللجوء، و للحصول عليه عليك القيام ببعض الإجراءات و منها:

  1. الدخول إلى بريطانيا مهما كانت الطريقة.
  2. التقدم بطلب للحصول على اللجوء، و ذلك إما لدى شرطة المطار أو في الحدود البرية أو في إحدى مكاتب اللجوء.
  3. التوجه إلى وكالة الحدود،      و عندها عليك الحديث مع ممثلها الذي سيطلب منك:
  • أخذ صورة فوتوغرافية.
  • أخذ بصماتك.
  • سيطرح عليك أسئلة بخصوص هويتك،و الأسباب التي دفعتك للخروج من وطنك و طريقة خروجك منه ووصولك إلى بريطانيا.

بعد تقديم الطلب يحال الملف إلى فريق لجوء إقليمي،ثم سيطلبون مقابلتك ليقرروا القبول أو الرفض،وعليه حينها أن يقدم الأدلة المقنعة التي تثبت أحقيته في الحصول على اللجوء،و بعد المقابلة سيخذ المشرف قرارا نهائيا إما القبول أو الرفض.

تبدو قوانين الهجرة و اللجوء البريطانية غير صارمة مقارنة ببعض الدول الأخرى،لذلك فالمجال مفتوح أمام الجميع ممن يرون مستقبلهم في بريطانيا ،أو يثقون في كونها الأجدر بحمايتهم والأهنأ بالعيش والاستقرار.

 

السابق
معلومات مفاجئة عن الأميرة ديانا تنشر للمرة الأولى
التالي
عودة الطلاب ومواعيد بدء الدراسة في المملكة المتحدة بعد الإغلاق

اترك تعليقاً