أخبار بريطانيا

سجن مهرب للبشر تعقبته الشرطة البريطانية بواسطة طائرة بدون طيار

اختبار الحياة في بريطانيا

مواقع مفيدة

blank

سجن مهرب للبشر تعقبته الشرطة البريطانية بواسطة طائرة بدون طيار، وفي التفاصيل، فقد ألقت الشرطة البريطانية القبض على مهرب بشر عراقي الجنسية يبلغ من العمر 36 سنة، كان تم تصويره بواسطة طائرة بدون طيار من طراز “العين في السماء” بينما كان يقود زورقا مطاطيا يعبر من فرنسا باتجاه البر البريطاني.

إلقاء القبض وإدانة موثقة وحكم بالسجن

وقد قضت محكمة بريطانية بسجن المواطن العراقي وذلك بعدما أدين بتهمة تهريب البشر وتعريض حياتهم للخطر،  31 شهرا،  وقد تم إلقاء القبض عليه في وقت سابق وذلك بمساعدة طائرة من دون طيار.

وتعد الحادثة، هي أول حكم يصدر على مهرب بعد الاستعانة بلقطات مصورة مأخوذة من طائرات استطلاع في المملكة المتحدة.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية انه قد تم تصوير العراقي ويدعى “ريبوار أحمد” ذو ال 36 عاما، بواسطة طائرة بدون طيار من طراز “عين في السماء” وذلك أثناء قيادته قاربا مطاطيا عند محاولته العبور من فرنسا باتجاه الأراضي البريطانية، عبر بحر المانش والقنال الإنكليزي.

تهريب البشر عبر بحر المانش
تهريب البشر عبر بحر المانش

وقد جرى اعتقال أحمد في 12 من يوليو الماضي، وبرفقته 20 مهاجرا بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 16 و14 و11 عاما وفتاة عراقية صغيرة تبلغ من العمر 10 سنوات.

وتمكنت الطائرة المسيرة، المزودة بأجهزة استشعار بصرية عالية الدقة، وكاميرات أشعة تحت الحمراء، وأنظمة رادار فائقة التطور، من رصد القارب المطاطي، ليتم اعتراضه فيما بعد من قبل خفر السواحل البريطانية.

وتشير الصحيفة إلى أنه كان من الصعب جدا في السابق الإثبات للمحكمة أن الشخص الذي يقود القارب هو ذاته من يلعب الدور الرئيسي في عملية التهريب، لكن مع استخدام الطائرات المسيرة فقد باتت السلطات البريطانية تمتلك ما يكفي من الأدلة الموثقة والمؤكدة للإدانة.

وقالت الداخلية البريطانية إن مجموع الأدلة التي يتم الحصول عليها من الطائرة المسيرة قوية للغاية لدرجة أن العصابة المتخصصة في عمليات تهريب للبشر غالبا ما يعترفون بالذنب في مرحلة مبكرة جدا من التحقيقات.

وازدادت مؤخرا عمليات العبور غير القانونية للحدود البريطانية من فرنسا عبر بحر المانش، حيث تشير آخر الإحصاءات إلى أن ما لا يقل عن “1880” مهاجرا قد عبروا القنال الانكليزي في أول 22 يوما في شهر واحد، مقارنة بنفس العدد تقريبا خلال العام الماضي بأكمله.

السابق
اتفاقية دبلن “إصلاحات جديدة وتحديثات مهمة لسياسة الهجرة واللجوء”
التالي
مقتل ضابط شرطة بريطاني داخل مركز “كريدون” للاحتجاز ـ جنوب لندن

اترك تعليقاً