أخبار بريطانيا

خطط لإرسال طالبي اللجوء في المملكة المتحدة إلى جزيرة في جنوب المحيط الأطلسي

اختبار الحياة في بريطانيا

مواقع مفيدة

blank

خطط لإرسال طالبي اللجوء في المملكة المتحدة إلى جزيرة في جنوب المحيط الأطلسي.

وفي التفاصيل

طلبت وزيرة الداخلية في حكومة بوريس جونسون ” بريتي باتيل” من وزارة الداخلية البريطانية استكشاف إمكانية إرسال طالبي اللجوء في المملكة المتحدة إلى جزيرة تقع في جنوب المحيط الأطلسي.

وقالت وزارة الداخلية أنها تدرس اقتراح وزيرة الداخلية الذي يقضي بمعالجة ملفات طالبي اللجوء في خارج البلاد،  لكنها استبعدت جزيرة اسنسيون وجزيرة سانت هيلانة باعتبارهما غير عمليتين لنقل المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء إلى واحدة منهما بسبب بعدهما عن المملكة المتحدة.

ولكنه في ذات الوقت يمكن معالجة المهاجرين الذين يطلبون اللجوء في المملكة المتحدة في الخارج بموجب خطط يتم وضعها من قبل وزير الداخلية البريطانية، وأن البحث لا يزال جاريا عن دولة ثالثة يمكن احتجاز طالبي اللجوء فيها أثناء معالجة طلباتهم.

وكانت مصادر قريبة من “باتيل” قد ردت على انتقادات لاذعة للاقتراح، وذلك بالاستشهاد بخطط مماثلة كان قد اقترحها رئيس الوزراء البريطاني السابق ” طوني بلير” عندما واجه زيادة في أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون القنال الانجليزي من خلال الصعود بالشاحنات أو القطارات في عام 2003م.

وقد صرح مصدر حكومي بريطاني قائلاً “نحن نتطلع إلى نقل طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين إلى الخارج ولكن المفتاح سيكون فقط إيجاد الموقع المناسب”.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تتطلب تشريعات جديدة، ويمكن إدراجها في إصلاح شامل لقوانين الهجرة واللجوء في المملكة المتحدة تخطط له الوزيرة “بريتي باتيل والحكومة البريطانية” وذلك في محاولة لكبح الأعداد المتزايدة من المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون القنال الانجليزي من فرنسا عبر بحر المانش. من جملتهم ستة آلاف مهاجر غير شرعي عبروا القنال هذا العام فقط.

وجاء الحديث حول هذا الخطط والمقترحات في أعقاب تقارير أفادت بأن السيدة “باتيل” أمرت السؤولين في وزارتها باستكشاف خطط لبناء مركز معالجة طلبات اللجوء في جزيرة بركانية نائية في جنوب المحيط الأطلسي تبعد عن بريطانيا أكثر من أربعة آلاف ميل.

وكانت التعليمات قد صدرت إلى المسؤولين في وزارة الداخلية البريطانية للنظر في جدوى نقل طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى

البر الإنكليزي إلى مركز في جزيرة اسنسيون وهي أرض بريطانية في الخارج.

كما أن هناك خيار آخر قيل انه تم التداول بشأنه وهو بناء مركز للجوء في جزيرة سانت هيلانة، وهي جزيرة أخرى في المجموعة البريطانية في الخارج، وهي ذات الجزيرة التي تم نفي الإمبراطور الفرنسي”نابليون بونابرت” إليها وذلك بعد هزيمته في معركة “واترلو”

كما أنه قد تم استشارة وزارة الخارجية البريطانية بشأن مقترحات “باتيل” وقدمت تقييما حول الجانب العملي لعملية شحن المهاجرين وطالبي اللجوء إلى هذه المواقع البعيدة والنائية، وبالتلي فقد تم استبعاد اختيار إحدى هاتين الجزيرتين بسبب البعد والمسافة.

ردود وانتقادات لاذعة

وكان قد ندد “حزب العمال البريطاني” بالمخطط برمته ووصفه بأنه “مخطط غير إنساني وغير أخلاقي وغير عملي على الاطلاق فضلا على تكاليفه الكبيرة”.

وفي رد لمسؤول في الداخلية البريطانية قال: “لدى المملكة المتحدة تاريخ طويل وذو فخر، وذلك في تقديم اللجوء لمن يحتاجون إلى الحماية”. وأضاف “لقد أعاد عشرات الآلاف من المهاجرين وطالبي اللجوء بناء حياتهم في المملكة المتحدة، وسوف نواصل توفير طرق آمنة وقانونية في المستقبل”

كما صُرِح من قبل مسؤولين في الحكومة البريطانية ” نحن نضع خططا لإصلاح السياسات والقوانين المتعلقة بالهجرة غير الشرعية وطالبي اللجوء لضمان قدرتنا على توفير الحماية لمن يحتاجون إليها بالفعل”.

وبالمناسبة: جزيرة أسنسيون في جنوب المحيط الأطلسي تستخدم كنقطة انطلاق لتزويد جزر “فوكلاند” والدفاع عنها، ويوجد فيها قاعدة عسكرية تابعة لسلاح الجو البريطاني ويبلغ عدد سكانها 1,000 نسمة.

وبعد دراسة اقتراح وزيرة الداخلية” بريتي باتيل” قيل إن نقل المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء إلى هناك والاحتفاظ بهم يمثل تحديا لوجستيا كبيرا.

السابق
فيروس كورونا: بوريس جونسون يقول إن بريطانيا تمر الآن بـ “لحظة حرجة” في مواجهة الوباء
التالي
13 طفلاً بريطانياً في المستشفى بسبب حلوى والسبب ؟ صادم جداً !

اترك تعليقاً