أخبار بريطانيا

أين يمكنني قضاء إجازة في ظل قيود السفر في المملكة المتحدة وبعيدا عن إجراءات الحجر الصحي؟

اختبار الحياة في بريطانيا

مواقع مفيدة

blank

يبحث ساكنو المملكة المتحدة اليوم و بشكل ملح على بعض الوجهات السياحية الآمنة و الخالية أساسا من فيروس كورونا، وفي ذات الوقت تصنف ضمن أفضل الأماكن و أجملها.

مثَّل البحث عن وجهة سياحية مناسبة هاجس البريطانيين اليوم نظرا لتفاقم الوضع الوبائي العالمي في الآونة الأخيرة،و قد جعل ذلك السفر إلى دولة أخرى أمرا عسيرا و أحيانا مستحيلا.

تصنف الدول حسب الوضع الوبائي إلى صنفين: (الأكثر خطرا و الأقل خطرا)، تمثل الأولى نقطة حمراء، حيث يمنع الجميع من زيارتها، في حين تكون الفرصة متاحة في الدول الأقل خطرا.

تعد تركيا الوجهة المفضلة للسياح البريطانيين، و نلحظ ذلك في الإحصائيات، و ذلك لإعتبارات جمالية واقتصادية.

يركز السياح بالأساس على زيارة مدينة اسطنبول،التي تتميز بجمال معالمها التاريخية و مناظرها الطبيعية التي تفضي عليها جمالا ساحرا و تجعلها حلم كل سائح.

تعتبر دول إفريقيا و على رأسها تونس التي لم يتعدى عدد المصابين حتى اليوم ثلاثة آلاف حالة، والمغرب التي عرفت باحكام سيطرتها على الوباء، فمثلتا بذلك وجهتين سياحيتين مثاليتين، فهما أكثر الدول أمانا في إفريقيا نتيحة عدم انتشار الفيروس فيهما بشكل لافت،إضافة إلى تمتعهما بجمال أخاذ خاصة شمال تونس و الدار البيضاء في المغرب.

ومن بين الدول الأخرى التي يمكن أن تكون قبلة للبريطانيين نذكر: كوريا الجنوبية، ألمانيا، سويسرا، جزيرة توفالو. ويتمثل السبب الرئيسي في ذلك كونها الدول الأقل تضررا من الفيروس، أو التي لم ينتشر فيها الفيروس فيها بشكل كبير.

أوصدت بعض الدول أبوابها في وجوه السياح ،و ذلك إما بغلق حدودها و إيقاف الرحلات،أو بإعتمادها على إجراءات صحية صارمة و صعبة التنفيذ، تفرض فيها التزام القادمين من مناطق موبوءة بالحجر الصحي لمدة لا تقل عن 14 يوماَ. فيشعر السائح بالملل نتيجة ذلك ،لأن غايته كانت إمضاء أكثر وقت ممتع في الأماكن التي لطالما حلم بزيارتها و قضاء إجازة فيها، أو يمكن ألا تتعدى إجازته تلك الفترة.

يظل تغيير الإجراءات رهين الوضع الوبائي،فإذا تغير الوضع إلى الأحسن تغير بعد الدول تلك التفاصيل، فتضع كل دولة معيارا معينا لتقييم الوضع، فإذا فاق عدد المصابين في المدينة الواحدة مثلا العشرون حالة تغلق تلك المدينة و يمنع التنقل إليها و الخروج منها، فهي تمثل خطرا على جميع المناطق.

إعتمدت المملكة المتحدة نفسها هذا الإجراء الصحي، ففرضت على القادمين من بعض الجهات الالتزام بالحجر الصحي الإجباري لمدة لا تقل عن الأربعة عشر يوما،و أغلت الحدود أمام دول أخرى ،بسبب فقدانها للسيطرة على الفيروس و انتقاله بطريقة سريعة.  ليس ذلك فقط بين مدن الدولة الواحدة بل بين مختلف دول العام، ومن ابرز الدول التي يجب ان يلتزم سياحها بالحجر الصحي عند دخول المملكة المتحدة نذكر: الولايات المتحدة، كندا، البرتغال، السويد، روسيا، أمريكا الوسطى والجنوبية و بعض بلدان إفريقيا و الشرق الأوسط و آسيا، في حين يعفى القادمون من دول أخرى أقل تضررا. مثل: الفيتنام، تركيا، سويسرا، إسبانيا، مالطا، كوريا الجنوبية، صربيا، بولندا، النرويج، نيوزيلندا، هولندا، لوكسمبرغ، ليتوانيا، اليابان، جاميكا، إيطاليا، المجر، هونغ كونغ، اليونان، ألمانيا، فرنسا، الدنمارك، جمهورية التشيك، قبرص، كرواتيا، بلجيكا، بادوس ،ألبهما، النمسا، أستراليا، موناكو، السيشل.

وقد تخلت لاحقا على بعض الإجراءات شأنها شأن سائر الدول الأخرى، بسبب تأثيرها السلبي على الوضع الإقتصادي، فلاحقها نقد لاذع خاصة من قبل شبكات النقل الجوي و المطارات،التي تعيش وضعية مالية صعبة.

رغم فتح الحدود، و تيسير بعض الدول في الإجراءات و التخلي عن العسير منها ،مثل إجبارية الحجر الصحي و عوضتها بضرورة تقديم تحليل سلبي يثبت سلامة المسافر، إلا أن النشاط السياحي هذه السنة قد شهد تراجعا ملحوظا، إذ تخلى الكثيرون على فرصة الاستمتاع بأوقاتهم خوفا على سلامة صحتهم و صحة عائلاتهم، خاصة بعد احتمال بدء الموجة الثانية التي تبدو أخطر من الأولى و ستخلف خسائر بشرية كثيرة.

السابق
لقاح فيروس كورونا : ما بين ألاعيب قذرة ومجازفات غير أخلاقية واتهامات بالتجسس والقرصنة
التالي
كيف أتملك عقارا أو أشتري بيتا في المملكة المتحدة؟

اترك تعليقاً